خبراء: التكنولوجيا قادرة على توفير الإنفاق الحكومى على الصحة

park 30 نوفمبر, 2016 , 17:55 م

كتبت: هبة السيد

أكد الدكتور أيمن صلاح، مستشار وزير الصحة لشؤون تكنولوجيا المعلومات، أن هناك العديد من الأهداف لمشروع ميكنة خدمات العناية المركزة فى مصر، منها إيجاد آلية لسهولة المتابعة والمراقبة على دقة المعلومات وسلامة الإجراءات الخاصة بتوفير الخدمات السريعة للمواطنين.

وأضاف صلاح، خلال كلمته بجلسة "دور تكنولوجيا المعلومات فى خدمة قطاع الرعاية الصحية" خلال فعاليات ثالث أيام الدورة العشرين من معرض الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات "كايرو آى سى تى 2016"، الذى يقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي فى الفترة من 27-30 نوفمبر الجارى بمركز المؤتمرات بمدينة نصر، بمشاركة وزير الصحة الدكتور أحمد عماد راضى، أن أهم أهداف ميكنة الرعاية الصحية على مستوى الجمهورية يتمثل فى الاستجابة لاستفسارات وطلبات المواطنين، والخاصة بالأقسام الحرجة بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة.

 

وأوضح  صلاح  أن من ضمن الأهداف أيضًا تحديد أماكن المرضى والأماكن الشاغرة بالمستشفيات ونسب الإشغال، وتحديد أسباب توقف العمل داخل الأقسام الحرجة، وتحديد نسب الوفيات وأسبابها بالأقسام الحرجة بالمستشفيات، واحتياجات الدولة فى الخطط المستقبلية من نوعية الأقسام الحرجة وأعدادها، وكذلك متوسط إقامة المريض بكل تخصص بالرعايات المركزة والمبتسرين، والتنسيق بين المستشفيات وهيئة الإسعاف فى إجراءات الإحالة بين المستشفيات، وضم المستشفيات الجامعية والخاصة إلى المنظومة الصحية الطارئة لتخفيف العبء على المواطنين، مؤكدا أنه يعتبر من أهم أهداف المشروع.

 

وفيما يتعلق بالأشعة، قالت الدكتورة عبير مغاورى، مستشار وزير الصحة لشؤون الأشعة، إن الأشعة تعتبر من أكثر مجالات الطب استخداماً للتكنولوجيا، سواء فى عملية التصوير أو معالجة الصور أو التشخيص وكتابة التقارير، مضيفة، "تقنيات التصوير الإشعاعى أصبحت تكنولوجيا المعلومات جزءاً أساسياً منها، وأصبح التطور السريع فى مجال تقنيات التصوير يقابله تطور أسرع فى مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات فى الأشعة.

 

وأشارت "مغاورى" إلى أن الأشعة عن بعد هى القدرة على الحصول على صور الأشعة فى مكان ونقلها إلى مكان آخر، بحيث يمكن قراءتها بغرض التشخيص أو إبداء الرأى الاستشارى بواسطة طبيب الأشعة، وتتكون من ثلاث مكونات هى جهاز حاسب آلى للحصول على الصور الرقمية وإرسالها، وشبكة نقل معلومات، وجهاز حاسب آلى لاستقبال الصور، لافتة إلى أن الأشعة عن بُعد تساهم فى إرسال واستقبال الصور بشكل أفضل باستخدام برمجيات متخصصة فى التعامل مع صور الأشعة، وتسمى نظام حفظ وتداول صور الأشعة (PACS)، وأن نقل صور الأشعة يتم بواسطة تقنيات شبكات المعلومات مثل؛ شبكة الإنترنت، خطوط التليفون، الشبكات الخارجية واسعة النطاق (WAN) والشبكات الداخلية (LAN).

 

وحول فوائد نظام الأشعة عن بُعد، أوضحت أنها تعمل على توفير مجموعة كاملة من الأدوات التى تساعد على رؤية أفضل وتشخيص أدق، حيث يمكن للطبيب المعالج وطبيب الأشعة رؤية الصورة ومناقشة الحالة، وكل منهما فى مكان مختلف.

 

من جهته قال الدكتور أحمد الأنصارى، رئيس مجلس إدارة الإسعاف، إن هناك العديد من المشروعات التنفيذية التى تعمل عليها الهيئة فى قطاع التكنولوجيا، منها مشروعات تطوير منظومة الاتصالات كمشروع التتبع والتحكم، وخفض زمن الاستجابة طبقاً لنوع البلاغ، وزيادة إتاحة الخدمات الإسعافية، والاعتماد على الخرائط الرقمية وتحديد المسارات الأسرع للوصول لمكان البلاغ، والتوسع فى استخدام تطبيقات متعددة لتقديم الخدمات الإسعافية، وإحكام الرقابة والمتابعة للعمليات الإسعافية، والربط مع منظومة ميكنة الرعايات المركزة والخريطة الصحية الجغرافية.

 

وأضاف الأنصارى، أنه يتمثل فى جودة الخدمة الطبية وتطابقها مع البروتوكولات العلاجية والمعايير الطبية العالمية، وتوزيع المرضى على المستشفيات طبقاً للخدمة الطبية المطلوبة وإمكانيات المستشفيات، وكذلك تكامل الخدمات الطبية تحت مظلة وزارة الصحة، والحد من الإنفاق الحكومى والخاص مع توجيه الإنفاق فى مضمون الخدمات الطبية.

 

 


تعليقات ( 0 )

اترك تعليق

* ملاحظة : علق بـ (150) حرف