حبيب الصايغ يعلن اجتماع المكتب الدائم للكتاب العرب فى الجزائر 4 نوفمبر

park 1 ديسمبر, 2016 , 23:37 م

كتب أحمد منصور

أعلن الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، أن اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام المقرر عقدها فى الجزائر بضيافة اتحاد الكتاب الجزائريين ستكون فى الفترة من 4 وحتى 6 نوفمبر 2017.

يأتى الإعلان بعد التشاور بين الأمانة العامة واتحاد الكتاب الجزائريين، حيث تم الاتفاق على موضوع الندوة المصاحبة التى ستحمل عنوان "تجليات ثقافة المقاومة فى الأدب العربى المعاصر"، بحيث تشمل أربعة محاور أساسية هي:"ثقافة المقاومة.. التأصيل النظرى، الثورة الجزائرية وثقافة المقاومة فى الأدبين العربى والعالمى، ثقافة المقاومة وتجلياتها فى الشعر العربى، والخطاب السردى العربى بوصفه بنية مقاومة".

ومن المتوقع أن يتكون كل وفد من ثلاثة أعضاء بينهم باحث من جميع الاتحادات والروابط والجمعيات والأسر العربية تحت مظلة الاتحاد العام وهى رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وأسرة أدباء وكتاب البحرين، واتحاد الكتاب التونسيين، واتحاد الكتاب الجزائريين، والاتحاد القومى للأدباء والكتاب السودانيين، واتحاد الكتاب العرب فى سوريا، والاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين، والجمعية العمانية للكتاب والأدباء، والاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين، ورابطة الأدباء الكويتيين، واتحاد الكتاب اللبنانيين، واتحاد كتاب مصر، واتحاد كتاب المغرب، واتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، إضافة إلى وفد الأمانة العامة.

فى حين سيكون اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مكوناً من كل من الأديب والباحث الدكتور يوسف الحسن، والشاعرة الهنوف محمد، والقاص محسن سليمان.

وبهذا الخصوص ذكر الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، أن اجتماعات المكتب الدائم نصف السنوية لها أهمية خاصة، فهى فرصة للنظر فى قضايا تنظيمية وإدارية متجددة، لكنها وعلى المستوى نفسه تظاهرة ثقافية وفكرية قد تكون من الأكبر عربياً، فالندوات المصاحبة على سبيل المثال غالباً ما تتوقف عند القضايا الشاغلة لتخضعها للتحليل والدراسة عبر مجموعة من كبار الكتاب والباحثين، والنتائج التى تفضى إليها جهود الباحثين تتسم بالصدقية وبدرجة عالية من العمق.

وأضاف الصايغ: نحرص دائماً فى اجتماعات المكتب الدائم أن نكرس فكرة العمل المشترك القائم على الحوار، بما يعكس وحدة الثقافة العربية وتنوعها فى الوقت نفسه، وبما يعبر عن هموم المثقف العربى وتطلعاته، الأمر الذى تعكسه البيانات التى تصدر فى ختام الاجتماعات، ومنها البيان الختامى والبيان الثقافى وبيان حال الحريات فى الوطن العربى، إضافة إلى التوصيات بطبيعة الحال.

وأكد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، على أنه يتوقع لاجتماعات الجزائر أن تكون غنية فى نتائجها، وذلك استناداً إلى حجم القضايا المطروحة على جدول الأعمال، ومنها قضايا تنظيمية وإدارية وفكرية، وأكد أيضاً أنه من المتوقع أن تكون اجتماعات ناجحة بالنظر إلى الجهود التى بذلها الأشقاء فى التحضير والاستعداد، متمنياً لاتحاد الكتاب الجزائريين وفى رأسه رئيس الاتحاد الشاعر يوسف شقرة التوفيق فى أداء المهمة.


تعليقات ( 0 )

اترك تعليق

* ملاحظة : علق بـ (150) حرف