صاحب تجربة "طفل من ثلاثة آباء" يؤكد دور التقنية ضد الأمراض الوراثية

park 19 أكتوبر, 2016 , 9:10 ص

بعد لحظات من إعلان الجمعية الأمريكية للطب التناسلى عن ولادة أول طفل فى العالم من ثلاثة آباء باستخدام التلقيح الاصطناعى عن طريق الأحماض الوراثية لثلاثة أشخاص، لتجنب الأمراض الوراثية المهددة للحياة، والذى ولد بالمكسيك، وجهت انتقادات كثيرة للطبيب وحدث جدل من نجاح هذا العمل الطبى.
 
ولأول مرة يظهر الدكتور "جون تشانج" صاحب تجربة ولادة أول طفل فى من 3 آباء، خلال مؤتمر الخصوبة المقام حاليًا فى ولاية يوتا ليدافع على تجربته التى يؤمن بها، والتي نقلها الموقع البريطانى "ديلى ميل"، حيث قال "تشانج" : "عند حمل الطفل بعد الولادة شعرت أنى أحمل هدية للعالم".
 

 
وأضاف: "80% من الوقت وجهت لى انتقادات شديدة اللهجة و20% فقط من أرادوا التعرف على المعجزة الطبية التى قمت بها، والحقيقة أن ما حدث هو جودة علمية صحية لتجنب الأمراض الوراثية، أطلقت على هذه التقنية اسم "النقل النووى" وهذا الإجراء غير مصرح به فى الولايات المتحدة بسبب المخاطر المحتملة للأم والطفل، ولكن هدفى من العملية هو مساعدة الأسر فى انجاب أطفال أصحاء خاليين من الأمراض الوراثية المميته، وهذه الأمراض الوراثية تؤثر على ما يقرب من 6500 طفل سنويا فى جميع أنحاء العالم وتسبب لهم الوفاة".
 

 
وتابع: "هذه التكنولوجيا الجديدة هى الأولى من نوعها فى تاريخ البشرية، وتمكننا من خلق شخص صحى من قبل اثنين من البويضات إلى جانب الحيوان المنوى، حيث كانت الأم تعانى من حالة وراثية تعرف باسم متلازمة "لييز" والتى فقدت بسببها طفلين من قبل قامت بالحمل بهم بطريقة طبيعية، وهذه المتلازمة عبارة عن اضطراب عصبى شديد يهاجم الجهاز العصبى وهو يوقف نمو قدرات الطفل العقلية والجسدية من لحظة الولادة ليموت عادة عند عمر 3 سنوات بسبب فشل تكوين الرئة".
 
وعن خطوات إجراء العملية قال "تشانج": "أخذنا البويضات من الأم مع الكروموسومات المتضررة، وكذلك أخذنا بويضات من متبرعة لديها كروموسومات صحية، ثم إزالة نواة البويضات التى تحمل غالبية المواد الوراثية المرضية من الأم ووضع مكانها نواة المتبرعه الصحية ثم تخصيب البويضة المعدلة بحيوانات منوية من الأب لخلق الجنين".
 


تعليقات ( 0 )

اترك تعليق

* ملاحظة : علق بـ (150) حرف