بين الأمل والدعم وإخفاء الجرح.. هكذا حاربت النساء السرطان بـ"التاتو"

park 19 أكتوبر, 2016 , 19:00 م

فراشات وورود وشرائط وردية تحلق بالقرب من موضع الألم أحيانًا وأحيانًا تحلق فى مكان أبعد يمكن أن يظهر للجميع كلافتة تعلن من خلالها موقفها من المرض، أو وسام شرف تعلن من خلاله أنها حاربته وانتصرت عليه أو ربما تعلن دعمها لشخص مقرب تحبه يعانى المرض نفسه.
 
وبين الأمل وتجميل الجرح وتشجيع الذات أو تقديم الدعم لآخرين استخدمت النساء "التاتو" كسلاح فى مواجهة سرطان الثدى تحديدًا فى الحرب النفسية التى لا مفر منها ولا تقل أهمية عن تلك الحرب بالعقاقير والإشعاعات.
 
واستخدمت النساء التاتو فى هذا المعركة بطرق عديدة تختلف باختلاف التاتو.. 
 

"تاتو" الأمل.. "صدقى إنك هتنتصرى"

بهدف دعم الذات وشحذ الطاقة الإيجابية وجذبها تلجأ الكثيرات إلى "تاتو الأمل" وهو التاتو الذى يمزج بين الشريط الوردى الذى يرمز إلى سرطان الثدى وبين كلمة إيجابية مثل "Believe" أو "Hope".
 

تاتو يحمل كلمات إيجابية
وأحيانًا تستخدم النساء هذا التاتو ليس من أجل دعم الذات بل من أجل إعلان تضامنهن مع المصابات بالمرض سواء كن يعرفن شخصًا مقربًا مصابًا به أو لإعلان التضامن المطلق.
 

"تاتو الشريط الوردى"

منذ عام 1992 أصبح الشريط الوردى رمزًا دوليًا للتوعية بسرطان الثدى، وارتبط بالدعم المعنوى للنساء المصابات به، ولهذا أصبح ركنًا أساسيًا فى "تاتو" سرطان الثدى، سواء الذى تدقه المريضات كوسام شرف لإعلان معركتها مع المرض أو انتصارها عليه مرفقًا بتاريخ شفائها، أو تدقه النساء الداعمات والمتضامنات مع المريضات.
 

تاتو بالشريط الوردى

وأحيانًا يتم الاكتفاء بهذا الشريط وحده وأحيانًا يتم دمجه ضمن رسمة كالفراشة أو الوردة أو شريط وردى يتدلى منه قفازى ملاكمة فى إشارة إلى المعركة.
 

"تاتو إخفاء آثار الجراحة"

بسبب آثار الجراحة التى تشوه منطقة الصدر التى تعتز النساء بها كثيرًا، لجأ فنانو التاتو إلى تحويل هذه المنطقة إلى لوحة فنية تنضح بالجمال وتخفى تمامًا أثر الجراحة البشع، فنرى من ترسم منطقة الصدر بالكامل بالتاتو، وكأنها ترتدى صديرية.
 

تاتو لإخفاء أثار جراحة استئصال الثدى

وهناك من تكتفى برسم رقيق فى مكان الجراحة ليحول القبح إلى جمال يساهم كثيرًا فى تعزيز ثقتهن بأنفسهن ودعمهن نفسيًا.


تعليقات ( 0 )

اترك تعليق

* ملاحظة : علق بـ (150) حرف